السيد علي عاشور

101

موسوعة أهل البيت ( ع )

- وعن الإمام علي عليه السّلام عن رسول اللّه في وصف القائم ( عج ) : « لأملكنّه مشارق الأرض ومغاربها ، ولأسخرن له الرياح ، ولأذللن له السحاب الصعاب ، ولأرقينه في الأسباب » « 1 » . وقال الإمام الصادق عليه السّلام : « إن الريح كما كانت مسخرة لسليمان فقد سخّر لمحمد وآله » « 2 » . - وفي كرامات الإمام الرضا عليه السّلام قال بعض بني العباس : يا قوم هذا رجل له عند اللّه منزلة ، ولله به عناية ، ألم تروا أنكم لما لم ترفعوا له الستر أرسل اللّه الريح وسخرها لرفع الستر كما سخرها لسليمان « 3 » . وفي الباب عن علي بن الحسين عليه السّلام وتسخير الريح لحمله « 4 » . وعن القائم المنتظر وتسخير الريح له « 5 » . وهو المشهور عن أمير المؤمنين في قصة أصحاب الكهف « 6 » . - وعن الصادق عليه السّلام قال : « إن اللّه تبارك وتعالى خير ذا القرنين السحابتين الذلول والصعب فاختار الذلول ، وهو ما ليس فيه برق ولا رعد ، ولو اختار الصعب لم يكن له ذلك ، لأن اللّه ادخره للقائم » « 7 » . - وقريب منه عن الإمام الكاظم عليه السّلام « 8 » . وقال الإمام الصادق في حق الإمام الكاظم عليهما السّلام : « بلغ ما بلغه ذو القرنين وجازه اضعافا مضاعفة فشاهد كل مؤمن ومؤمنة » « 9 » . قال تعالى في ذي القرنين : آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ . . . إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً . . . « 10 » . فما ثبت لذي القرنين ثابت لآل محمد عليهم السّلام . - وعنه قال عليه السّلام : « أما أنه ما كان من هذا الرعد ومن هذا البرق فإنه من أمر صاحبكم » . قلت : من صاحبنا ؟

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 206 باب 25 ح 22 . ( 2 ) الخرايج والحرايج : 256 باب 6 . ( 3 ) كشف الغمة : 3 / 50 ذكر الإمام الرضا ، وجامع كرامات الأولياء : 2 / 257 ، والأنوار النعمانية : 4 / 85 . ( 4 ) دلائل الإمامة : 81 معاجزه . ( 5 ) الأنوار النعمانية : 2 / 93 . ( 6 ) الهداية الكبرى : 112 . ( 7 ) الاختصاص : 12 / 326 غرائب أحوالهم ، وبصائر الدرجات : 409 . ( 8 ) بصائر الدرجات : 408 باب في ركوب أمير المؤمنين السحاب ، والهداية الكبرى : 270 . ( 9 ) الهداية الكبرى : 270 . ( 10 ) سورة الكهف ، الآية : 84 - 96 .